بعد 34 عامًا.. بنت كورونا تعود إلى شوارع العالم شركة تويوتا أطلقت دعاية لإعادة إنتاج كرسيدا عام 2026

القطيف: صبرة
بعد توقف إنتاجها لقرابة 34 عاماً؛ كشفت شركة السيارات اليابانية تويوتا عن عودة سيارتها الأكثر شهرة “كرسيدا” إلى شوارع العالم مع طراز 2026.
ونشرت تويوتا مقطع فيديو دعائياً عن تصميم السيارة الجديد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
مواصفات تويوتا كريسيدا 2026
وتظهر كرسيدا 2026 بتصميم عصري جديد ومغاير تماماً مع مصابيح أمامية LED وشكل رياضي.
كانت التوقعات تشير إلى أن الكشف عن تويوتا كريسيدا 2026 سيتم في أواخر عام 2024، لكن تويوتا أجلت موعد الإطلاق إلى أواخر 2025 أو بداية 2026، ويرجع السبب وراء هذا التأجيل إلى سعي الشركة لإتقان كل تفصيل في السيارة، بداية من تصميم الهيكل الخارجي وصولًا إلى الأداء الداخلي. تويوتا، التي عرفت منذ سنوات بصناعة سيارات ذات سمعة موثوقة، تسعى الآن إلى رفع مستوى الأداء إلى أعلى درجاته، متجاوزة كل التوقعات.
تصميم مذهل يعكس القوة والأناقة
فيما يتعلق بالمظهر، فإن الصور التجسسية التي تم تسريبها لم تكشف فقط عن سيارة جديدة، بل عن تحفة فنية، وتتمتع كريسيدا 2026 بمقدمة أوسع وأكثر أناقة، مع شبكة أمامية جديدة تتباهى بتصميم عصري يعكس الثقة والقوة، وتتميز المصابيح الأمامية LED بتصميم حاد ومستقبلي، وهي تجمع بين الجمال الوظيفي والجاذبية العالية. المصد الأمامي ذو الخطوط الناعمة والفتحات الهوائية يُظهر التناغم المثالي بين الديناميكية والأنوثة.
ديناميكية هوائية ورياضية أكثر
تستمر كريسيدا 2026 في إثارة الإعجاب عبر تصميمها الجانبي المميز. المرايا المموهة لا تعكس فقط الأناقة، بل تعزز الديناميكية الهوائية للسيارة، مما يساهم في تحسين أدائها على الطريق، كما يميز التصميم الجانبي الوقفة المنخفضة والرياضية، التي تبرز منحنيات السيارة بدقة، مما يُظهر أن هذه السيارة مصممة من أجل الراحة ومتعة القيادة.
لمسة عصرية تبرز التراث الكلاسيكي
في الخلف، تضيء المصابيح بتصميمات مبتكرة تشبه الموجة، مما يضفي على السيارة مظهرًا عصريًا للغاية، يتماشى العادم المزدوج، الذي تم تلميعه ليظهر وكأنه مرآة، مع الهيكل العام ويعكس اللمسات الكلاسيكية التي لطالما تميزت بها سيارات تويوتا.
تاريخ كرسيدا
وتويوتا كريسيدا هي إحدى الطرازات المتوسطة الحجم عالية الفخامة التي أنتجتها شركة تويوتا للسيارات.
بدأ إنتاجها باليابان عام 1973م بعد تغيير اسم طراز كورونا مارك 2 إلى كريسيدا، وبدأ تصديرها من الجيل الثاني عام 1977م إلى معظم أنحاء العالم. بتغييرات بسيطة بالجسم وبنفس الهيكل أصبحت متاحة كتويوتا مارك 2، تويوتا كريستا وتويوتا تشاسر. انتهى تصنيع كريسيدا عام 1992م (1993م بالولايات المتحدة) ولكن طرازات كريستا، مارك 2 وتشاسر استمرت حتى أوائل الألفية.
ومع تقديم العلامة الجديدة لكزس في العام 1989، توقفت تويوتا عام 1992 عن إنتاج كرسيدا، إلا أن كرسيدا ظلت معروفة لدي المستخدمين وبخاصة في الخليج، بأنها السيارة التي لم تأخذ حقها رغم نجاحها وتتميز بقلة الأعطال والسرعة الجبارة.
لُقب طراز كريسيدا بالولايات المتحدة بـ «سوبرا رباعية الأبواب» وذلك لاشتراكهم بنفس المحرك نوع إم ذو الـ 6 اسطوانات وكون دفعهم بالعجلات الخلفية وكونهما مع لاندكروزر يمثلوا رايات تويوتا حول العالم.
توفرت كريسيدا حول العالم بعدة محركات كنوع إم مع 6 اسطوانات مستقيمة ونوع جي مع 6 اسطوانات على حرف L ونوع آر مع 4 اسطوانات مستقيمة بنزين أو على حرف L ديزل.
توجد منها نسخة رياضية تم إنتاجها لمدة 3 أعوام من سنة 1986 إلى سنة 1988 وتم ايقاف إنتاجها لدواعي أمنية وهو طراز Toyota Cressida GTX GT بسبب سرعتها العالية حيث تصل الي 280 كم / ساعة ومحرك من 8 اسطوانات وبسعر اقتصادي.
تم إيقاف تصنيع كريسيدا في سنة 1997م، ولكن في بعض دول الشرق الأوسط مازلت تتوفر عندهم حتى سنة 1997م، كانت عبارة عن سيارت مخزنة مسبقة الصنع.
حسب ما قيل عن سبب إيقاف إنتاج سيارات كرسيدا (قبل هذه السنوات حتى اليوم) انها قليلة الخراب وهذا يعني ان إنتاج قطع الغيار متواضع وليس في مستوى ما يطلبونه ؛
ولان هذه المصانع (وعقيلة اصحابها المادية الرأس مالية) همها المال فاكيد إيقاف انتاجها أفضل ؛ وهذه افضل حيلة ؛ ولكن بعد عام ١٩٩٦ الذي تم إنتاج سيارات الكامري ؛ بدل الكرسيدا
وهناك نوع من الكامري وهو من موديل 1998 حتى 2003 لا تزال مرغوبة وجميلة ؛ ولكن منع استيراده رفع سعره ! والدفع الخلفي يكون أفضل لان الدفع الأمامي (وان كان أسرع) ؛
العكوس كل سنة تحتاج صيانة ومراقبة الربل وخصوصا عندما تغرز السيارة في الرمل او من حرارة الصيف تتشقق وييبس الشحم (القريز) ثم يتضرر الرمان وقيمة العكس الواحد من الوكالة ممكن ٣٥٠ ريال والتركيب ١٥٠ ريال!
وفي الأخير إذا الكرسيدا الجديدة دفع خلفي فهذا ممتاز !
ولكن السيارات من عام 1991 حتى الان ؛ انتاجها اعتمد على الحديد الخفيف وهذا يعني ان اي تصادم قوي يكون مدمر لها ومن فيها ؛
يعكس الكابرس الأمريكي من قبل 91 من 1979 حتى 1990 فلايزال الأول في القوى وتحمل الصدمات ؛ ممكن يسقط نخلة ولا يتضرر مثل السيارات الحديثة ؛